مسابقة الخواطر ، تصويت الأعضاء للموضوع السادس
اسطورة حبك
لِلْحُبِّ حِكَايَةٌ ولِقَلْبِي المُكْتَظِّ بِالشُّعُورِ أَلْفُ عُنْوَانْ
بَدَأَتْ مُنْذُ قَالُوا كَانَ يَا مَا كَانْ فِي سَالِفِ الأَحْلَامِ وَالأَزْمَانْ
وَانْتَهَتْ بِحُبٍّ قِيلَ عَنْهُ إِنَّهُ أُسْطُورَةُ هَذَا الزَّمَانْ
أَهُوَ حُلْمٌ شَارِدٌ فِي لُجَّةِ الخَيَالْ ؟ أَمْ جُنُونٌ يَعْبُرُ القَلْبَ دُونَ اسْتِئْذَانْ ؟
أَمْ فَأْلٌ جَمِيلٌ هَبَطَ مِنْ سَمَاءِ الأُمْنِيَاتْ فَأَزْهَرَ فِي الرُّوحِ بَعْدَ طُولِ انْتِظَارْ ؟
آه يا أحْلام إنّي أَرَاهُ مِنْ بَعِيدٍ فَيَرْتَجِفُ الشَّوْقُ فِي أَطْرَافِي وَأَخْشَى الاقْتِرَابْ
كَأَنَّهُ أُسْطُورَةٌ تَسْكُنُ وَرَاءَ أَسْوَارِ الحِكَايَةْ لَا يَبْلُغُهَا أَحَدْ وَلَا يُغَيِّرُ مَسَارَهَا الزَّمَانْ
اقْتَربتُ مِنْهُ لَعَلِّي أَجِدُ فِي قَلْبِهِ مَكَانًا أُعَلِّقُ عَلَيْهِ أَحْلَامِي وَأُسْكِنُ فِيهِ مَوَاكِبَ شَوْقِي
لكنْ تَمْضِي الأيّام ولَيْلَةٌ تَتْلُوهَا لَيَالٍ وَيَوْمٌ يُنَادِي يَوْمًا حَتَّى بَدَأَ الفَصْلُ الجَمِيلْ
وَهُنَا وُلِدَتْ أُسْطُورَتِي عَبْرَ الزَّمَانْ
وَبَدَأَتْ شَهْرَزَادُ تَنْثُرُ عَلَى الدُّنْيَا حِكَايَاتِهَا
فَأَقْبَلْتُ أُسَائِلُهُ مَا الَّذِي أَصَابَ الحُبَّ فِي هَذَا الزَّمَانْ ؟
وَكَيْفَ كَانْ ؟ وَكَيْفَ صَارْ ؟
فَلَمْ يُجِبْنِي بَلِ ابْتَسَمْ وَكَانَتِ الابْتِسَامَةُ أَبْلَغَ مِنْ كُلِّ الجَوَابْ
عَرفتُ حِينها أَنَّهُ فَتًى أَحْبَبْتُهُ وَرَجُلٌ يَعْرِفُ مَعْنَى الوَفَاءِ
وَيَأْخُذُ اليَدَ إِلَى القَلْبِ دُونَ أَنْ يُتْعِبَهَا بِالطَّرِيقْ
رَجُلٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ أَحَدْ يَبْقَى فِي العَيْنِ كَالنُّورِ إِذَا غَابَ النُّورْ
وَيَبْقَى فِي الرُّوحِ كَالدُّعَاءِ إِذَا ضَاقَ الصَّدْرْ
فَإِذَا ذَكَرْتُهُ أَشْرَقَتْ وَجْنَتَايَ حَيَاءً وَتَبَعْثَرَتْ فِي قَلْبِي غُيُومُ الفَرَحْ
أَتَعْلَمُ يَا فَارِسِي ؟
إِنِّي أُحِبُّكَ نَعَمْ ..أُحِبُّكَ
وَيَنْبُتُ حُبُّكَ فِي أَعْمَاقِي كَمَا يَنْبُتُ الرَّبِيعُ بَعْدَ مَوْسِمٍ طَوِيلٍ مِنَ المَطَرْ
فَأَنْتَ الحُلْمُ الَّذِي يُرَاوِغُ النِّسْيَانْ
والعِشقُ الَّذِي يُزْهِرُ كُلَّمَا أَقْبَلَ الزَّمَانْ
وَسَأُحِبُّكَ أَكْثَرْ
لَكِنَّ لِي شَرْطًا وَاحِدًا لَا يَتَغَيَّرْ
أَنْ تَفْهَمَنِي وَأَنْ تُخْلِصَ لِي
وَأَنْ تَقُولَ لِي أُحِبُّكِ فَقَطْ لَا أَقَلَّ .. وَلَا أَكْثَرْ
وَعِنْدَهَا سَتَمْضِي حِكَايَتُنَا عَبْرَ غُبَارِ الأَيَّامْ
وَتَبْقَى كَمَا تَبْقَى الأَسَاطِيرُ الجَمِيلَةُ گ أُسْطُورَةَ هَذَا الزَّمَانْ ..
اسطورة حبك
لِلْحُبِّ حِكَايَةٌ ولِقَلْبِي المُكْتَظِّ بِالشُّعُورِ أَلْفُ عُنْوَانْ
بَدَأَتْ مُنْذُ قَالُوا كَانَ يَا مَا كَانْ فِي سَالِفِ الأَحْلَامِ وَالأَزْمَانْ
وَانْتَهَتْ بِحُبٍّ قِيلَ عَنْهُ إِنَّهُ أُسْطُورَةُ هَذَا الزَّمَانْ
أَهُوَ حُلْمٌ شَارِدٌ فِي لُجَّةِ الخَيَالْ ؟ أَمْ جُنُونٌ يَعْبُرُ القَلْبَ دُونَ اسْتِئْذَانْ ؟
أَمْ فَأْلٌ جَمِيلٌ هَبَطَ مِنْ سَمَاءِ الأُمْنِيَاتْ فَأَزْهَرَ فِي الرُّوحِ بَعْدَ طُولِ انْتِظَارْ ؟
آه يا أحْلام إنّي أَرَاهُ مِنْ بَعِيدٍ فَيَرْتَجِفُ الشَّوْقُ فِي أَطْرَافِي وَأَخْشَى الاقْتِرَابْ
كَأَنَّهُ أُسْطُورَةٌ تَسْكُنُ وَرَاءَ أَسْوَارِ الحِكَايَةْ لَا يَبْلُغُهَا أَحَدْ وَلَا يُغَيِّرُ مَسَارَهَا الزَّمَانْ
اقْتَربتُ مِنْهُ لَعَلِّي أَجِدُ فِي قَلْبِهِ مَكَانًا أُعَلِّقُ عَلَيْهِ أَحْلَامِي وَأُسْكِنُ فِيهِ مَوَاكِبَ شَوْقِي
لكنْ تَمْضِي الأيّام ولَيْلَةٌ تَتْلُوهَا لَيَالٍ وَيَوْمٌ يُنَادِي يَوْمًا حَتَّى بَدَأَ الفَصْلُ الجَمِيلْ
وَهُنَا وُلِدَتْ أُسْطُورَتِي عَبْرَ الزَّمَانْ
وَبَدَأَتْ شَهْرَزَادُ تَنْثُرُ عَلَى الدُّنْيَا حِكَايَاتِهَا
فَأَقْبَلْتُ أُسَائِلُهُ مَا الَّذِي أَصَابَ الحُبَّ فِي هَذَا الزَّمَانْ ؟
وَكَيْفَ كَانْ ؟ وَكَيْفَ صَارْ ؟
فَلَمْ يُجِبْنِي بَلِ ابْتَسَمْ وَكَانَتِ الابْتِسَامَةُ أَبْلَغَ مِنْ كُلِّ الجَوَابْ
عَرفتُ حِينها أَنَّهُ فَتًى أَحْبَبْتُهُ وَرَجُلٌ يَعْرِفُ مَعْنَى الوَفَاءِ
وَيَأْخُذُ اليَدَ إِلَى القَلْبِ دُونَ أَنْ يُتْعِبَهَا بِالطَّرِيقْ
رَجُلٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ أَحَدْ يَبْقَى فِي العَيْنِ كَالنُّورِ إِذَا غَابَ النُّورْ
وَيَبْقَى فِي الرُّوحِ كَالدُّعَاءِ إِذَا ضَاقَ الصَّدْرْ
فَإِذَا ذَكَرْتُهُ أَشْرَقَتْ وَجْنَتَايَ حَيَاءً وَتَبَعْثَرَتْ فِي قَلْبِي غُيُومُ الفَرَحْ
أَتَعْلَمُ يَا فَارِسِي ؟
إِنِّي أُحِبُّكَ نَعَمْ ..أُحِبُّكَ
وَيَنْبُتُ حُبُّكَ فِي أَعْمَاقِي كَمَا يَنْبُتُ الرَّبِيعُ بَعْدَ مَوْسِمٍ طَوِيلٍ مِنَ المَطَرْ
فَأَنْتَ الحُلْمُ الَّذِي يُرَاوِغُ النِّسْيَانْ
والعِشقُ الَّذِي يُزْهِرُ كُلَّمَا أَقْبَلَ الزَّمَانْ
وَسَأُحِبُّكَ أَكْثَرْ
لَكِنَّ لِي شَرْطًا وَاحِدًا لَا يَتَغَيَّرْ
أَنْ تَفْهَمَنِي وَأَنْ تُخْلِصَ لِي
وَأَنْ تَقُولَ لِي أُحِبُّكِ فَقَطْ لَا أَقَلَّ .. وَلَا أَكْثَرْ
وَعِنْدَهَا سَتَمْضِي حِكَايَتُنَا عَبْرَ غُبَارِ الأَيَّامْ
وَتَبْقَى كَمَا تَبْقَى الأَسَاطِيرُ الجَمِيلَةُ گ أُسْطُورَةَ هَذَا الزَّمَانْ ..
lshfrm hgo,h'v K jw,dj hgHuqhx ggl,q,u hgsh]s
المصدر
مواضيع مشابهة